قصص الأنبياء

ملخص قصة سيدنا زكريا عليه السلام والدروس والعبر المستفادة منها

نتابع معكم اليوم ملخص قصة سيدنا زكريا عليه السلام حيث يعود نسبه إلى سليمان بن داوود عليهما السلام، ويستمر نسبه مروراً بيهوذا بن يعقوب عليه السلام، وقيل أن اسمه زكريا بن دان بن مسلم بن صدوق، جاء ذكر نبي الله زكريا في القراَن الكريم ثماني مرات، وكان سيدنا زكريا عليه السلام دائم الذهاب إلى حانوته لكسب الرزق، ومنه إلى المحراب للصلاة، حيث كانت سيدتنا مريم عليها السلام هناك قد أنذرها أهلها للعبادة، فكفلها وأخذ يعلمها تعاليم الدين ويلبي لها كل ما تحتاج إليه من مأكل ومشرب، حتى بلغ التسعين من عمره وامرأته عاقر لا تنجب، كان نبي الله زكريا داعياً لله دائماً يرجوه أن يرزقه بابن كي يحمل راية النبوة من بعده، وخوفاً على قومه أن يضلوا من بعده، بأن يبدلوا أو ينتهكوا ما حرم الله، وظل سيدنا زكريا على هذا الحال حتى بشره الله تعالى بأنه سيرزقه بغلام لم يورد اسمه من قبل وهو ابنه يحي عليه السلام.

قصة سيدنا زكريا عليه السلام
قصة سيدنا زكريا عليه السلام

ملخص قصة سيدنا زكريا عليه السلام

كان يريد سيدنا زكريا من ربه أن يطمئن قلبه فقال:

(رب أني يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتياً)، حيث كان يريد أن يبرهن للناس ويوضح لهم أن الله –تعالى- سيرزقه بولد بعد هذا العمر الطويل، وامرأته لا تنجب، فقال له سبحانه، (آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سوياً)

حيث كان دائم الصلاة والتعبد لله وشكره، وذلك بأن تبقي في المحراب لمدة ثلاثة أيام متواصلة، وعلى الفور قام سيدنا زكريا بتنفيذ أمر ربه، واطمئن قلبه فلبث في المحراب ثلاثة أيام كاملة متواصلة يعبد ربه ويسبحه ويشكره على استجابته لدعائه، حتى جاءه الفرج من عند ربه وبشر قومه بالمعجزة الإلهية، ودعاهم إلى عبادة الله الواحد الأحد.

قصة موت سيدنا زكريا

قتل نبي الله زكريا على يد الكفار من بني إسرائيل، وقيل في سبب قتله روايتين، الأولى أنه لما ولدت السيدة مريم اتهموه ظلماً وبهتاناً أنه أوقعها في الفاحشة، فأتوا إليه ونشروه بالمنشار، وهناك رواية أخرى تقول بأنه عندما قام الملك هيرودس بقتل سيدنا يحي عليه السلام أرسل في طلب زكريا عليه السلام فلما علم سيدنا زكريا بذلك هرب من قومه، ودخل بستان به أشجار كثيرة، فنادته شجرة منهم بمشيئة الله بأن يأتي إليها، فأتى فانشقت الشجرة ودخل زكريا عليه السلام ثم انطبقت عليه حتى أصبح بوسطها، ولكن الشيطان اللعين عرف مكانه وأخذ شيئاً من رداء نبي الله زكريا ليدل قومه عليه، فأراه لقومه فعندما أتوا ظلوا يضربون بالمنشار على الشجرة ويقطعونها ويضربونها بفؤوسهم، حتى شقوها ومات نبي الله زكريا وهو بداخلها والله أعلى وأعلم.

الدروس والعبر المستفادة من قصة نبي الله زكريا

  1. أن الله عز وجل فعال لما يريد.
  2. الحرص على الإكثار من ذكر الله، لأنه بذكر الله تطمئن القلوب.
  3. أن العقلاء من البشر هم من يلجئوا إلى الله ليرزقهم بالذرية الصالحة.
الوسوم

طارق أحمد

مهندس كهرباء أعمل خبرة بمجال التدوين والكتابة منذ أكثر من عامين، أحب الإطلاع والقراءة ومعرفة كل ما هو جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق