قصص قصيرة

قصة فلة تتذوق الفنون من حواديت الأطفال الجميلة التي تعد قصة وعبرة

قصتنا اليوم بعنوان فلة تتذوق الفنون حيث تعد من قصص الأطفال التي نأخذ منها قصص وعبرة ودائماً ما يتأثر بها الأطفال، حيث يحب الأطفال حواديت قبل النوم، وحدوته اليوم تحكي عن طفل صغير اسمه طارق يعيش مع والده ووالدته وأخته حبيبة والكلبة فله، يحب طارق لعب الكرة مع فلة كل يوم، وكانت الأم تعطي كتاباً إلى فله لتقرأ فيه وتعطي طارقاً ورقاً وألواناً حتى يرسم فيها أجمل المناظر الطبيعية، فقامت فلة بتقطيع الكتاب إلى قطع صغيرة، بينما قام طارق بسكب الألوان على ملابسه وعلى فله، وأصبحت حجرة طارق فوضى تماما وغير نظيفة، غضبت الأم كثيراً من طارق ومن فله.

قصة فلة تتذوق الفنون
قصص قبل النوم، قصة وعبرة، قصص الأطفال

قصة فلة تتذوق الفنون من حواديت الأطفال الجميلة التي تعد قصة وعبرة في نفس الوقت

أصر الأب أن يعاقبهما، فقال الأب إلى زوجته: لا تعطي طارق ألواناً، أو قصص الأطفال التي يقرأها من جديد ولا تعطي فلة الكرة، شعر طارق بالخجل لأنه اغضب والده ووالدته، فقام بتنظيف نفسه علي الفور، ونظفت فلة نفسها هي الأخري، ثم ذهب طارق إلى حجرة أخته حبيبة ومعه فلة، وكانت الحجرة جميلة ونظيفة، وكانت حبيبة جالسة علي طرف فراشها تصنع من الورق الملون أشكال جميلة ومميزة، فقد صنعت بيتاً وعربة وقطاراً، ورسمت بالألوان شجرة خضراء فيها ليمون اصفر وكرة حمراء وعصفورة صغيرة، وبعد ذلك طلبت حبيبة من أخيها طارق أن يقوم بتعليق اللوحات علي الحائط، شكرت حبيبة طارق وعرضت عليه أن يأتي دائماً ليلعب معها، ويرسم معها اجمل المناظر، والأشياء مع الكلبة فله الجميلة وألا يغضب والديه من جديد، فوافق طارق علي الفور وسعد كثيراً بعرض أخته ومن يومها والجميع يعيش في سعادة وهناء.

الدروس المستفادة من القصة

  • تنظيف الغرفة التي نجلس بها أولاً بأول، ووضع كل شئ في مكانة.
  • طاعة الوالدين لأن طاعتهم من طاعة الله سبحانه وتعالى.
  • عدم اللعب داخل المنزل، فالبيت ليس مكاناً للعب.
الوسوم

طارق أحمد

مهندس كهرباء أعمل خبرة بمجال التدوين والكتابة منذ أكثر من عامين، أحب الإطلاع والقراءة ومعرفة كل ما هو جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق