قصص قصيرة

ليلى والذئب من أشهر وأجمل قصص الأطفال المكتوبة

تعد قصة ليلى والذئب من أشهر وأجمل قصص الأطفال المكتوبة، كذلك هي من قصص الأطفال الجميلة، والتي تحكى للأطفال حدوتة قبل النوم، ولها مذاق خاص عند الصغار والكبار حيث تستفاد بها وتأخذ منها قصة وعبرة كذلك، تدور أحداث القصة حول ذئب لطيف كان لا يحبّ الافتراس وأكل اللحوم، بل قرّر أن يكون نباتياً ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط، ويترك أكل اللحوم، وكانت هناك فتاة شريرة تعيش في الغابة مع جدتها وتدعى ليلى، كانت ليلى تخرج كلّ يوم إلى الغابة وتعيث فساداً فيها، حيث تقتلع الزهور وتدمّر الحشائش التي كان الذئب يقتات عليها ويتغذّى منها، وكان الذئب يحاول أن يكلمها مراراُ وتكراراً وينهاها عن فعلها وتخريبها المتكرر وعبثها في الغابة، ولكن ليلى الشريرة لم تكن تستمع إليه، وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كلّ يوم.

قصة ليلى والذئب
قصص الأطفال، قصص قبل النوم، حدوتة قبل النوم

قصة ليلى والذئب

بعد أن يئس الذئب من إقناع ليلى بعدم إتلاف الزهور والحشائش وتخريب الغابة مرّةً أخرى، قرّر أن يخبر جدّتها بما تفعله ليلى، وعندما ذهب إلى منزل الجدّة وطرق الباب، فتحت له وكانت جدّة ليلى أيضاً شريرة، فبادرت إلى عصا لديها في المنزل، وهجمت على الذئب دون أن يتفوّه بأيّ كلمة، أو يفعل لها أي شيء، وعندما هجمت الجدة العجوز على الذئب الطيب، ومن هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعاً عن نفسه دفعها بعيداً عنه، فسقطت الجدّة على الأرض، وارتطم رأسها بالسرير، وماتت جدّة ليلى في تلك اللحظة.

الذئب يتنكر في ملابس جدة ليلى

عندما شاهد ذلك الذئب ما حدث، حزن حزناً شديداً وتأثّر وبكى وحار بما يفعل، وصار يفكّر بالطفلة ليلى كيف ستعيش دون جدتها، وكم ستحزن، وكم ستبكي، وصار قلبه يتقطّع حزناً لما حدث، فكّر الذئب أن يخفي جثة الجدة العجوز، ويأخذ ملابسها ويتنكّر بزي جدة كي يوهم ليلى بأنّه جدتها، ويحاول أن يخفّف عنها، ويعوّض لها حنان جدتها الذي فقدته نتيجة وفاتها بالخطأ، وعندما عادت ليلى من الغابة، ووصلت إلى المنزل ذهب الذئب واستلقى على السرير متنكّراً بزي الجدة العجوز، ولكن ليلى لاحظت أنّ أنف جدتها وأذنيها كبيرتين على غير العادة، وعينيها كعيني جدي الذئب، فاكتشفت تنكّر الذئب، وفتحت ليلى الباب وخرجت، منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس أن الذئب الطيب هو شرير، وقد أكل جدتها.

يرجى ترك تعليق برأيك وتقيمك لقصة اليوم.

الوسوم

طارق أحمد

مهندس كهرباء أعمل خبرة بمجال التدوين والكتابة منذ أكثر من عامين، أحب الإطلاع والقراءة ومعرفة كل ما هو جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق